الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 03:42 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي

عاجل

عمرو عبد الوهاب: توطين إنتاج التقاوي أحد ركائز الأمن الغذائي المصري

جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

بروتوكول تعاون لإنتاج تقاوي "الخيار حورس" بأراضي المليون ونصف فدان: شراكة بين "الريف المصري الجديد" و"البحوث الزراعية" نحو الاكتفاء الذاتي

في خطوة جديدة لتعزيز الأمن الغذائي وتوطين صناعة التقاوي في مصر، وقّعت شركة تنمية الريف المصري الجديد بروتوكول تعاون مع مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، لإنتاج وتوسيع زراعة تقاوي "الخيار الهجين – حورس" داخل أراضي المشروع القومي لاستصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان.

ووقع الاتفاق اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة الريف المصري الجديد، إلى جانب الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين ورئيس مجلس إدارة وحدة الأنشطة الإنتاجية.

وينص البروتوكول على منح شركة الريف المصري الجديد حقًا حصريًا في إنتاج واستغلال تقاوي "الخيار حورس" داخل نطاق المزرعة النموذجية بمنطقة المُغرة – إحدى مناطق المشروع القومي – تحت إشراف فني مباشر من معهد بحوث البساتين، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع عدم السماح لأي جهة أخرى بإنتاج هذا الهجين دون موافقة كتابية من الشركة.

وأكد اللواء عمرو عبد الوهاب، خلال توقيع الاتفاق، أن البروتوكول يأتي ترجمة لرؤية الشركة في استثمار قدرات المشروع القومي لصالح مستقبل الزراعة المصرية، مشيرًا إلى أن المزارع النموذجية ستتحول إلى منصات إنتاج وطنية للتقاوي المعتمدة، ما يمثل نواة حقيقية للاعتماد الذاتي في إنتاج تقاوي الخضر.

وقال عبد الوهاب:
"نسعى لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوطين صناعة التقاوي في مصر كركيزة أساسية لحماية الأمن الغذائي وتعزيز السيادة الزراعية. وهذا التعاون نموذج ناجح لتكامل الجهود التنفيذية مع الخبرات البحثية الوطنية لتحقيق تنمية زراعية مستدامة."

وأضاف أن هذه الخطوة الاستراتيجية تسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول العلمية المحلية، وتقليل الاعتماد على التقاوي المستوردة، بما يدعم خطط الدولة في التصنيع الزراعي المحلي.

من جانبه، قال الدكتور عادل عبد العظيم إن الشراكة تمثل نقلة نوعية من المعمل إلى الحقل، مشيرًا إلى أن صنف "الخيار حورس" هو ثمرة أبحاث علمية طويلة، ويجري تطبيقها الآن على الأرض لتصل إلى كل مزارع مصري.

وأوضح الدكتور أحمد حلمي أن هذا الهجين يتميز بإنتاجية عالية وطول عمر الثمار، ويعكس تفوق البحث العلمي المحلي، معتبرًا البروتوكول خطوة مهمة لإعادة الاعتبار للتقاوي المصرية في الأسواق، ولبنة أساسية في بناء صناعة وطنية متطورة في مجال إنتاج تقاوي الخضر.

كما أشار إلى التزام وحدة الأنشطة الإنتاجية بتوريد شتلات آباء الهجين المطلوبة على مدار العام، وتوفير الدعم الفني والتسويقي اللازم خلال فترة تنفيذ العقد.