الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:27 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

بنوك وتأمين

بحوث برايم تتوقع الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية دون تغيير

 عمرو الألفي رئيس البحوث بشركة برايم القابضة
عمرو الألفي رئيس البحوث بشركة برايم القابضة

قال عمرو الألفي رئيس البحوث بشركة برايم القابضة، إنه من المرجح أن تحافظ لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة ولن تتخذ أي إجراء جديد.

ومن المقرر أن تجتمع اليوم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري للمرة الخامسة هذا العام، حيث رفعت أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس في 30 مارس.

وكان الاجتماع الأخير في 22 يونيو، عندما أبقت لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة دون تغيير عند 18.25% / 19.25% لمعدلات الإيداع / الإقراض لليلة واحدة.

ويرى الألفي أن البنك المركزي قد يقرر تثبيت أسعار الفائدة لسببين:

1- أن يونيو 2023 قد شهد ذروة التضخم الحضري الرئيسي الذي بلغ 35.7% مع ارتفاع التضخم الأساسي إلى 41%.

وتوقع أن يظل التضخم مرتفعاً عند صدور أرقام يوليو الأسبوع المقبل، كما توقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين بشكل هامشي (+1.4% على أساس شهري)، مع ارتفاع التضخم الحضري الرئيسي إلى 35.9% مع بقاء التضخم الأساسي مرتفعاً بالقرب من 41%.

كمh أكد على أن قراءات التضخم المرتفعة هذه لا تزال مدفوعة بديناميكيات اندفاع التكلفة بدلاً من انجذاب الطلب وبالتالي، فإن أسعار الفائدة المرتفعة ستؤدي إلى زيادة التضخم حيث تقوم الشركات بتمرير تكاليف أعلى للمستهلكين.

2- السبب الثاني للإبقاء على أسعار الفائدة حالياً هو أنه في حال رفع أسعار الفائدة سيزيد من تكلفة الدين المحلي للحكومة المصرية، مما يؤدي إلى تفاقم عجز الميزانية.

موضوعات متعلقة