الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 08:22 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات

عقارات

” هيثم السايس” شركات العقارات من حقها حفظ مستحقاتها المالية لدى العملاء والعقد المتوازن حماية للطرفين

هيثم السايس
هيثم السايس

البنود القوية التي تضعها شركات التطوير العقاري في عقود بيع الوحدات ضمانا لحقوق الطرفين وتدعو للاطمئنان وعدم القلق

قال الخبير القانوني هيثم السايس المحامي بالنقض ومستشار لعدد من شركات التطوير العقاري، شركات التطوير العقاري من أن احيانا تتحول شركات التطوير العقارى للطرف الاضعف فى العلاقة التعاقدية فى حال استلام العميل لوحدته السكنية المتعاقد عليها وعدم التزامه بالسداد فى المواعيد المحددة، لذلك من حق الشركات أن تضع بنودا في العقد تحفظ حقوقها من تلاعب او مماطلة بعض العملاء واستغلال بند التسليم للتأخر في السداد مؤكدا ان العقد المتوازن الذى يراعى ما على العميل من التزامات وما له من حقوق حماية للطرفين .
وأوضح المستشار هيثم السايس لبرنامج (اللى بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) أنه يجب على العميل الاطمئنان وعدم القلق من التعامل مع شركة تضع بنودا قوية في عقودها ضمانا لحقوقها، لأن العميل قد يشتري وحدة عقارية بقيمة ٣ ملايين جنيه مثلا، ويقوم باستلامها بعد دفع المقدم المنصوص عليه في العقد ودفع ٣٠% أو ٤٠% من قيمة الوحدة، على أن يتم سداد باقي مستحقات الشركة لفترة قد تمتد ل٩ سنوات، فمن الطبيعي في هذه الحالة ان تضع الشركة بنودا قوية لضمان حقوقها لدى العميل ولدى العملاء الآخرين، وإذا لم تضع الشركة بنودا قوية في حالة التأخر وعدم الالتزام في سداد الأقساط او استحقاق الشيكات، فكيف يسير العمل بها وكيف تحفظ حقوقها وحقوق العاملين بها؟؟ مضيفا أن الشركة قد قامت بما عليها من واجبات وسلمت العميل الوحدة بالفعل، ولذلك لابد من أخذ كافة احتياطاتها وإجراءاتها القانونية، لانها في هذه الحالة تصبح الطرف الأضعف والأكثر تضررا.
وأضاف أن العقد لابد أن يضمن كافة حقوق الطرفين، فكما يضمن العميل حقوقه، فيجب عليه ألا يبخس حق الشركة في ضمان حقوقها هي الأخرى، وعلى العميل الالتزام بدفع مستحقات الشركة في مواعيدها دون تأخر، وفي حالة عدم التزامه يصبح من حق الشركة اتخاذ كافة الاجراءات القانونية المنصوص علبها في العقد، والتي تبدأ بغرامة في أول شهرين، وتنتهي بفسخ العقد واسترداد الشركة للوحدة في حالة تأخر العميل في سداد قسطين متتاليين، وهذا من حق الشركة حتى ولو استلم العميل الوحدة واستقر بها، لأن استمراره في الانتفاع بها مع عدم سداد التزاماته نحو الشركة، يعتبر وضع يد ويوصف بالغصب، ويحق للشركة فسخ العقد واسترداد الوحدة العقارية.
وكشف عن أن هناك الكثير من الشركات الكبيرة طيبة السمعة، تهتم بعملائها أكثر من مصلحتها، فعندما يتعثر العميل في السداد تقوم بالتواصل معه قبل اتخاذ إجراءاتها القانونية، في محاولة لتصحيح أوضاعه، وذلك لحرصها على عدم خسارة عملائها والحفاظ على سمعتها.
ونصح الخبير القانوني هيثم السايس العملاء بالاطمئنان وعدم القلق من البنود القوية التي تضعها شركات التطوير العقاري في عقودها، لأنها تضمن حقوقها، طالما نية العميل الالتزام، مؤكدا على العميل عدم الاعتراض على بند لائحة التشغيل المنصوص عليه في العقد لأن هذه اللائحة هي الضمان لاستمرارية المستوى الذي تعاقد عليه العميل مع الشركة.