الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 08:11 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

بنوك وتأمين

مؤسسات دولية تشيد بأداء الاقتصاد المصري

فيتش: الاقتصاد المصري تفوق على نظائره خلال جائحة كورونا

الاقتصاد المصري
الاقتصاد المصري

ثبتت مؤسسة فيتش تصنيف مصر الائتماني للمرة الثالثة عند مستوى B+ ، مؤكدة على تفوق اقتصاد مصر على الاقتصادات المناظرة له خلال فترة جائحة كورونا.

وعزت فيتش هذا التصنيف الإيجابي إلى قدرة مصر على زيادة إنتاج الغاز وتحقيق المزيد من الاستثمارات العامة، والإصلاحات الاقتصادية بشكل عام.

كما توقعت فيتش أن تصل نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي إلى 86% بالعام المالي الجاري وأن تتراجع إلى 85% بحلول 2022-2023.

كما ثبتت مؤسسة ستاندرد آند بورز تصنيف مصر الائتماني عند مستوى B، حيث توقعت تراجعا تدريجيا لمعدلات ديون مصر الخارجية والمحلية بداية من العام المالي الحالي وارتفاع المركز المالي للبنوك، خاصة بعد انتعاش إيرادات الحساب الجاري.

أما مؤسسة موديز فقد ثبتت التصنيف الائتماني لمصر عند مستوى B2، موضحة نظرتها بصلابة الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى مصر وتحقيق فائض أولي بالموازنة العامة للدولة مما ساهم في دعم الاقتصاد بشكل عام ودعم الصادرات أيضا.

وتوقعت موديز أن تصل نسبة العجز الكلي من الناتج المحلى الإجمالي إلى 7.4%، فيما ستصل نسبة الفائض الأولي لـ 1.2%.