الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 12:55 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

بنوك وتأمين

هاني أبو الفتوح: تراجع الدولار ناتج عن استثمارات قصيرة الأجل في أدوات الدين

هاني أبوالفتوح
هاني أبوالفتوح

قال الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح إت سوق الصرف في مصر شهدت تحركات ملحوظة منذ بداية يوليو الجاري، تمثلت في تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في كل من السوق الرسمية وغير الرسمية، وهو ما يدل على تحسن نسبي في مستويات السيولة الدولارية المتاحة داخل السوق.

وأوضح أبو الفتوح أن متوسط سعر الدولار في السوق الرسمية بلغ نحو 48.25 جنيه في مطلع الشهر، قبل أن يتراجع إلى مستويات تتراوح بين 46.70 و46.90 جنيه بحلول 16 يوليو، أي بانخفاض يتراوح بين 2.8% و3.2% خلال أقل من أسبوعين.

وأضاف أن السوق الموازية شهدت تراجعا أكثر حدة، حيث انخفض سعر الدولار من مستويات تراوحت بين 51.50 و52 جنيها في أواخر يونيو، إلى نحو 48.50 جنيها في منتصف يوليو، بما يعادل انخفاضا نسبته تقارب 6.7%.

وعن أسباب هذا التراجع، أشار أبو الفتوح إلى أن التحسن يعود بشكل رئيسي إلى زيادة المعروض من العملة الأجنبية نتيجة تدفقات استثمارية قصيرة الأجل إلى أدوات الدين الحكومية، مدفوعة بالعوائد المرتفعة، فضلا عن وجود مؤشرات إيجابية بشأن تمويلات خارجية مرتقبة، وهو ما ساهم في دعم التوقعات بتحسن الوضع النقدي على المدى القصير.

ومع ذلك، شدد أبو الفتوح على أن هذا التحسن لا يعكس تحولا هيكليا في وضع الجنيه المصري، مؤكدا أن التحسن المستدام يتطلب تعزيز مصادر النقد الأجنبي طويلة الأجل، مثل الصادرات، والسياحة، والاستثمار الأجنبي المباشر إلى جانب ضبط الاستيراد وترشيد الطلب على العملة الصعبة.

كما أشار إلى أن التحركات الحادة في سعر الصرف، التي تتجاوز ±5% خلال فترة قصيرة، تعد مؤشرات تستوجب المتابعة الدقيقة من جانب صانعي السياسات، في حين تعتبر التغيرات التي تتراوح بين ±2% و±5% تحركات ملحوظة يمكن أن تعكس مؤشرات أولية على تغير في التوازنات النقدية.

موضوعات متعلقة