الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 07:32 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي

أسواق وريادة أعمال

شريف محجوب: قانون الحوافز الضريبية خطوة مهمة لحل مشكلات الماضي وضم الاقتصاد غير الرسمي يرفع الناتج المحلي بنسبة 100%

شريف محجوب
شريف محجوب

أشاد الخبير المالي والاقتصادي شريف محجوب بمشروع قانون الحوافز الضريبية، مشيرًا إلى ما يحمله من مزايا خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، واصفًا إياه بأنه خطوة مهمة لدمج الاقتصاد غير الرسمي عبر سياسة مالية فعّالة.
وأكد محجوب على أهمية اتخاذ إجراءات تشجيعية موازية للسياسات النقدية لدفع عجلة النمو، مشيرًا إلى أن دمج الاقتصاد غير الرسمي قد يسهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 100%

وأضاف محجوب أن وجود حزمة شاملة من الحوافز خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة قد يساهم في دمج القطاع غير الرسمي بشكل كامل، بما يعزز من معدلات النمو.
واستشهد بتجربة الهند الناجحة في هذا المجال، حيث تم دمج معظم الاقتصاد غير الرسمي خلال سنة واحدة عبر حوافز مالية وتغيير العملة، ما أحدث طفرة في مؤشرات الاقتصاد الكلية.

وأوضح محجوب أن القانون ينص على شروط محددة لاستفادة الشركات من التسهيلات، منها أن يكون حجم الأعمال لا يتجاوز 15 مليون جنيه، وذلك اعتبارًا من 1 يناير 2025.
وتتضمن المزايا إعفاءات من ضريبة الخصم والتحصيل، رسوم تنمية الموارد، وضريبة الدمغة، فيما يُشترط التسجيل والالتزام بالمنظومة الضريبية وإصدار الفواتير الإلكترونية.

واكد محجوب أن الشركات الراغبة في الانضمام إلى النظام الجديد يمكنها تقديم طلب للحصول على الموافقة، وستبقى المنشأة مستفيدة من هذا النظام لمدة خمس سنوات كاملة، دون إمكانية الخروج منه إلا بتقديم طلب بعد مرور تلك الفترة.

وأشار إلى أن هناك خمس نقاط أساسية في القانون تتضمن تجاوز مشكلات الماضي للمنشآت غير المسجلة شرط التسجيل خلال ثلاثة أشهر، مع إمكانية تمديد التسجيل ثلاثة أشهر إضافية بقرار من الوزير. كما ينقسم القانون إلى ما قبل عام 2020 وما بعده، حيث يتضمن إعفاءات من العقوبات والجزاءات للمسجلين، وتسهيلات فيما يخص الفحص التقديري.

وأشار محجوب إلى إمكانية تجاوز مقابل التأخير في حال سداد أصل الضريبة كاملاً خلال ثلاثة أشهر، وخصومات على تصرفات عقارية وأوراق مالية غير مقيدة، بما يسهم في تسوية النزاعات الضريبية ويتيح للممولين إنهاء ملفاتهم القديمة بشكل مرن وفعّال.