الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 08:39 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

مركز الأموال للدراسات

المركز القومي لثقافة الطفل يشهد حفل توقيع كتاب ”ميهى والبلورة السحرية”

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

ينظم المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف حفل توقيع كتاب "ميهى والبلورة السحرية" وهو من أحدث إصدارات المركز للكاتبة الدكتورة "هويدا صالح" ورسوم الفنانة "مريم فريد"، وذلك اليوم الثلاثاء في قاعة المركز القومي للسينما.

حيث تتوجه الروائية هويدا صالح للناشئة من سن ١٢ إلى سن ١٨عاما لأول مرة بعمل روائي بعنوان "ميهي والبلورة السحرية" في مغامرة تقوم على الحبكة البوليسية الجذابة، حيث تعود إلى أجواء مصر القديمة باحثة عن هوية مصر وخصوصيتها الثقافية من خلال مغامرة الصبي "ميهي".

الذي كان يدرس في" بيت الحياة" ويتساءل عن أسباب تعاسة المصريين، وكيف سلبت منهم البهجة؟ فيقوم برحلة من الجنوب، حيث كان يعيش في طيبة القديمة إلى الشمال، حيث كان الغزاة الهكسوس يحكمون جزءًا من تراب الوطن الغالي.

ويحاولون محو هوية المصريين والقضاء على مقاومتهم للعدو التي لم تتوقف رغم احتلال الهكسوس لمملكة الشمال وفصلها عن بقية الوطن المصري. يفلح ميهي في أن يفك تعويذة وتميمة السحر الأسود التي صنعها ساحر من بلاد الكوش لملك الغزاة، ومن ثم تعود الحياة بهيجة سعيدة للمصريين، ويتم طرد الهكسوس من قبل الجيش المصري بقيادة القائد الشاب أحمس.