الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 04:09 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر بالتعاون و”شعبة الاتصالات ” يكرمان وائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي بشاي: خفض الفائدة يرسّخ توقعات التضخم ويواكب السياسات العالمية جولد بيليون تكشف مصير الذهب بعد خفض الفائدة في البنك المركزي المصري

بترول وطاقة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستبعد تمديد الاتفاق على رقابة منشآت إيران

رافاييل جروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية- الفرنسية
رافاييل جروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية- الفرنسية

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه من الصعب تمديد الاتفاق المتعلق بالرقابة على المنشآت النووية بين إيران والوكالة.

وأبدى رافاييل جروسي ،اليوم الإثنين 7يونيو2021،قلقه من تخصيب إيران لليورانيوم بنسب مرتفعة.

وقال مدير الوكالة متحدثا عن ارتفاع نسبة التخصيب: "يثير قلقنا، وبرنامج طهران النووي طموح للغاية".

والإثنين الماضي أعلن جروسي الاتفاق مع إيران على تمديد اتفاق مراقبة المنشآت النووية الإيرانية لمدة شهر.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قد أعلن قبل ذلك انتهاء اتفاق المراقبة النووية الذي يمتد لثلاثة أشهر بين طهران والوكالة..

واتفاق المراقبة النووية تم توقعه في فبراير لتخفيف القيود التي فرضتها طهران ويتيح للمفتشين الدوليين مواصلة عملهم الميداني في إيران في المنشآت النووية.

وتعهدت إيران حينها بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجميع البيانات من الكاميرات وأدوات المراقبة الأخرى، إذا رُفعت في نهاية الفترة العقوبات الأمريكية المالية والنفطية التي أعاد دونالد ترامب فرضها.

وكان الهدف هو إفساح المجال لإنجاح المحادثات الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق الدولي المبرم في عام 2015، بهدف منع طهران من الحصول على القنبلة الذرية، والذي بات مهددا منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.

ولكن لم تثمر بعد المفاوضات التي بدأت في بداية أبريل في فيينا لإعادة الولايات المتحدة برئاسة جو بايدن إلى الاتفاق، لا سيما بعد أن ردت إيران برفع نسبة تخصيب اليورانيوم تدريجيا حتى وصلت لدرجة نقاء تبلغ 60%، علما بأن تطوير سلاح نووي يحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%.

موضوعات متعلقة