الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 08:34 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

بنوك وتأمين

ماذا يعني إلغاء الدولار الجمركي؟ اقتصاديون يجيبون

قررت مصر إلغاء الدولار الجمركي والعمل بالسعر الحر المعلن من قبل البنك المركزي المصري ، وقال الدكتور إبراهيم مصطفى خبير الاقتصاد والاستثمار، إن هذا القرار يعتبر خطوة جيد نتيجة تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلى للدولة خلال الفترة الأخيرة والانتهاء بنجاح من برنامج الإصلاح المالي والنقدي وعودة الاستقرار والتوازن للاقتصاد وانخفاض سعر الدولار واستقرار الأسواق نسبيا.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن قرار إلغاء الدولار الجمركي يساعد على عودة للأصل العام المقرر طبقًا لقانون الجمارك نتيجة لزوال الظروف الاستثنائية التي جعلت الحكومة تتعامل بالدولار الجمركي، ولكن الآن استقرت أسعار العملات الأجنبية المعلنة من البنك المركزي، وتقاربت مع أسعار الدولار الجمركي.

وأوضح أن القرار سوف يساعد ترشيد النفقات بالموازنة العامة للدولة حيث هناك بعض السلع الاستراتيجية التي كانت تدعم مرتين سواء من الموازنة أو من خلال تثبيت سعر صرف الدولار الجمركي لكن بعد إلغاء الدولار الجمركي أصبح الدعم مرة حيث كانت تحمل الموازنة ذلك الفارق بين سعر الدولار الطبيعي في السوق وبين سعر الدولار الجمركي ومن ناحية أخري أصبح الفارق بينهما ليس كبير مما سوف يقلل العجز بالموازنة العامة للدولة خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن قرار وزارة المالية يرجع للاطمئنان على استقرار الاقتصاد المصري بشكل كبير وحركة الركود الاقتصادي عالميا وحركة تباطوء الاقتصاد عالميا وبالتالي سينعكس على أسعار السلع المستوردة عالميا بالانخفاض نتيجة وفرة المعروض، ومع تثبيت الفائدة على الدولار الأمريكي والتوقعات بخفضها الفترة القادمة وهو كان يتطلب لتصحيح بعض القرارات التي سوف تساعد لنهوضه مرة أخرى وذلك في إطار تنفيذ سياسات برنامج الإصلاح الاقتصادي للدولة المستمر .

وأكد أن قرار المالية بعمل الدولار الجمركي سابق خلال الفترة الماضية كان لعدة أسباب أهم تعدد أسعار صرف الدولار ووجود السوق السوداء وعجز الدولار بالسوق المصري أثناء تلك الفترة.

والجدير بالذكر أن وزارة المالية أعلنت العمل اعتبارًا من أول سبتمبر الحالي، بأسعار صرف العملات الأجنبية المُعلنة من البنك المركزي، عند تقدير الرسوم الجمركية على الواردات من الخارج بكافة أنواعها، وذلك عودة للأصل العام المقرر طبقًا لقانون الجمارك، نتيجة لزوال الظروف الاستثنائية التي جعلت الحكومة تتعامل بالدولار الجمركي، ولكن الآن استقرت أسعار العملات الأجنبية المعلنة من البنك المركزي، وتقاربت مع أسعار الدولار الجمركي.

من جانبه أكد خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، أن قرار وزير المالية بإلغاء التعامل بالدولار الجمركية وربط الاستيراد بالسعر المعلن العملات من البنك المركزي يؤدي إلى تحريك أسعار بعض السلع المستوردة الفترة المقبلة بشكل طفيف جدا ولكن له إبعاد أخرى منها استقرار سعر الصرف للعملات المختلفة في مصر.

وأضاف أنه من الأفضل تحديد سعر دولار بالنسبة للسلع الاستراتيجية والضرورية وغيرها من السلع الواردة بجدول التعريفة الجمركية والأجزاء والمكونات الأجنبية الواردة من الخارج للمصانع سواء التي تخضع لأحكام المادة السادسة من القرار الجمهوري رقم 419 لسنة 2018 ونحتاج تفسير في هذا الشأن، مشير إلى أن المحاسبة المالية للواردات من هذه السلع والمداخلات قد يزيد من تكلفتها في المستقبل القريب.

وأوضح أن سعر العملة يعتبر مقياس لأداء اقتصاديات الدول وعندما تحدث تدفقات دولارية ورؤوس أموال بالعملة الصعبة يؤدي ذلك إلى دعم قوة العملة المحلية الجنيه والتراجع في سعر الدولار.


وأكد أن تراجع الدولار في مصر كان يقابله مطالب عدة بخفض الدولار الجمركي كإجراء مماثل من وزارة المالية حتى يتم التأكد على أن تراجع الدولار في المصارف والبنوك ليس وقتيا، لكن بالوضع الجديد سيكون الأمر أكثر شفافية لكن نحتاج توضيح أكثر بشأن السلع الأساسية والإستراتيجية.

وأشار إلى أن سعر الدولار فقد أكثر من جنيه واحد منذ مطلع العام الجاري، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى التأثير بشكل محدود على فاتورة تكلفة الاستيراد خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع تكلفة الاستيراد لتتجاوز الـ 80 مليار دولار سنويًا وهنا يعد إلغاء الدولار الجمركي وسيلة للحد ولو بشكل جزئي من استيراد السلع غير الأساسية نتيجة ارتفاع تكاليف الاستيراد بشكل محدود، لكن لا يمكن التعويل على هذا الإجراء للتأثير بشكل كبير في فاتورة الاستيراد

وفيما يتعلق بتأثر ذلك على السلع يري الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات والأبحاث الاقتصادية، أن دورة استيراد السلع ليست قصيرة لكن الاتفاقات على صفقات شراء السلع قد تتم فى مدد طويلة ومن ثم لابد من مراقبة تأثير ذلك القرار على السلع التى لا يوجد لها بدائل محلية فربما يحدث زيادة في أسعارها واستغلال بعض المنتفعين والتجار هذا القرار ورفع الأسعار بأكبر مما تفرضه الأسعار الجديدة للدولار.

جدير بالذكر أن وزارة المالية أعلنت العمل اعتبارًا من أول سبتمبر الحالي، بأسعار صرف العملات الأجنبية المُعلنة من البنك المركزي، عند تقدير الرسوم الجمركية على الواردات من الخارج بكافة أنواعها، وذلك عودة للأصل العام المقرر طبقًا لقانون الجمارك، نتيجة لزوال الظروف الاستثنائية التي جعلت الحكومة تتعامل بالدولار الجمركي، ولكن الآن استقرت أسعار العملات الأجنبية المعلنة من البنك المركزي، وتقاربت مع أسعار الدولار الجمركي.