الأموال
الأموال

تكنولوجيا و إتصالات

وفد طبي فرنسي يزور ”جوستاف روسي - مصر” الشهر المقبل لتبادل الخبرات والكشف على المرضى

مستشفى جوستاف روسي إنترناشيونال - مصر
محمود حاحا -

إجراء 300 عملية و14 زراعة نخاع خلال شهرين.. وتنفيذ 11.5 ألف قرار علاج على نفقة الدولة

أعلنت إدارة مستشفى "جوستاف روسي إنترناشيونال - مصر" عن استقبالها وفدًا طبيًا فرنسيًا رفيع المستوى الشهر المقبل، ضمن خطة شاملة لتطوير المستشفى وتحويله إلى مركز إقليمي متقدم لعلاج الأورام.

ويضم الوفد نخبة من الأطباء وخبراء الجودة من معهد جوستاف روسي بفرنسا ومستشفى "رويال برومتون"، أحد أبرز المراكز العالمية المتخصصة في جراحات أورام الصدر، حيث يعتزم الفريق إجراء عدد من الكشوفات الطبية والعمليات الجراحية، إلى جانب المشاركة في ورش عمل ولجان علمية تستهدف تبادل الخبرات ونقل أحدث البروتوكولات العلاجية في مجال الأورام.

وفي بيان رسمي، كشفت إدارة المستشفى عن حجم الخدمات المقدمة منذ تسلم الإدارة الجديدة مطلع يونيو الماضي، حيث تم تنفيذ نحو 11,500 قرار علاج على نفقة الدولة، واستقبال أكثر من 10 آلاف مريض بالعيادات الخارجية، مع إجراء 40 ألف تحليل طبي، وتنفيذ أكثر من 300 عملية جراحية و14 عملية زراعة نخاع خلال شهرين فقط.

كما أوضحت المستشفى أنها تقدم خدماتها الطبية من الثامنة صباحًا وحتى التاسعة مساءً دون انقطاع، مع تخصيص فترة زمنية طويلة للعمليات تمتد من التاسعة صباحًا حتى العاشرة مساءً يوميًا.

وشهد شهر يونيو علاج 40 طفلًا جديدًا من مرضى الأورام، إلى جانب استمرار علاج 20 آخرين بدأوا العلاج قبل تولي الإدارة الحالية. وفي يوليو الجاري، استقبلت المستشفى 31 طفلًا جديدًا، وتم عقد 780 لجنة متعددة التخصصات (MDT)، بمشاركة ثلاثة خبراء فرنسيين يُعدّون من بين أفضل 20 طبيب أورام في العالم.

وأكدت إدارة المستشفى أنها توفر أكثر من 1000 خدمة طبية يوميًا، في إطار خطة تطوير تدريجية تستغرق نحو 9 أشهر لضمان استمرار الخدمات خلال فترة الانتقال.

وتعمل الإدارة حاليًا على إنشاء مخازن استراتيجية للأدوية، من المتوقع الانتهاء منها خلال 3 أشهر، بهدف ضمان استمرارية العلاج رغم التحديات العالمية في سلاسل التوريد. كما يجري الإعداد لإطلاق خدمة توصيل العلاج الكيماوي والهرموني (في شكل أقراص) إلى منازل المرضى خلال الفترة نفسها.

وشددت الإدارة على الدور الحيوي للدولة في دعم المستشفى وتوفير الدواء، مشيرة إلى أن الشراكة مع الحكومة أثمرت مؤخرًا في توفير الجرعات اللازمة لأكثر من 300 مريض يوميًا، رغم التحديات الجيوسياسية المحيطة.

وأوضحت إدارة المستشفى أنها تسعى لتغيير ثقافة الحضور الصباحي من خلال إتاحة الحضور في أي وقت حتى التاسعة مساء، لتخفيف الضغط على العيادات وتقليل التزاحم. كما تسابق الزمن في تسريع عملية التحول الرقمي وتفعيل نظام ميكنة شامل لتيسير حصول المرضى على الخدمات بكفاءة وسرعة.

ويعد هذا التعاون المصري الفرنسي خطوة متقدمة في تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام، ودعم خطط التوسع الإقليمي للمستشفى على المستويين العلمي والطبي.