الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 10:06 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
الأهلي يتحدى بيراميدز و ريال مدريد يواجه مايوركا.. مباريات السبت 30 أغسطس 2025 رئيس CNCEC الصينية للبتروكيماويات: نسعى لتوسيع استثماراتنا في مصر أكتوبر المقبل رئيس الوزراء يدعو الشركات الصينية للاستثمار في مصر لأول مرة.. مصر تستضيف اجتماع مجموعة العشرين في القاهرة أشرف غراب: خفض أسعار الفائدة يعزز الاستثمارات ويحفز النمو الاقتصادي باستثمارات تتجاوز 340 مليون دولار.. إيجاس توقع 4 اتفاقيات مع شركات عالمية للتنقيب عن الغاز مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية

تكنولوجيا و إتصالات

هاني الطحاوي يدعو إلى نقل الخبرة المصرية في إنشاء المدن الجديدة ذات الاقتصاد المتعدد لقطاع غزة

هاني الطحاوي
هاني الطحاوي



هاني الطحاوي: قطاع غزة والخبرات الفلسطينية تقدم فرصا استثمارية متنوعة لبناء اقتصاد متنوع القطاعات يعتمد على مفاهيم الاقتصاد الأخضر


اكد هاني الطحاوي الخبير الاقتصادى واستشارى ادارة الأعمال بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا أن الشعب المصري بجميع فئاته ومجتمعات الأعمال به تساند الشعب الفلسطيني الذي يمر اقتصاده في قطاع غزة بحالة كارثية بعد حرب الإبادة التي شنتها اسرائيل ضد القطاع لأكثر من عام ونصف مشددا على وقوف الشعب المصري وراء القيادة الحكيمة للرئيس السيسي في قراراتها الأخيرة بالتصدي إلى خطط التهجير التي تهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه .

وأشار هاني الطحاوي إلى التدهور الحاد في المؤشرات الاقتصادية الفلسطينية مع تراجع بنحو ٨٦ في المئة في معدل النمو في القطاع مع ارتفاع في معدلات البطالة إلى ٨٥% وقفزات في معدلات التضخم بأكثر من ٣٠٠ في المئة الأمر الذي يدق جرس الانذار للمجتمع العربي والدولي للتدخل وإيجاد حلول لوقف هذا التدهور .

وأكد هاني الطحاوي على أن عمليات إعادة الإعمار تتطلب الإسراع في تطبيق اتفاقيات وقف إطلاق النار والانسحاب الاسرائيلي بما يضمن عدم تكرار العدوان الاسرائيلي على القطاع مرة أخرى ويحقق الاستقرار الأمني به مشددا على أهمية الاستقرار الأمني لإطلاق مشروعات البنية التحتية اللازمة لتدشين المشروعات الاقتصادية .

ودعا هاني الطحاوي إلى نقل الخبرة المصرية التي تمتد بجذورها إلى عشرات السنين في إنشاء المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية الحديثة من الجيل الرابع ذات الاقتصاد متعدد ومتنوع ومتكامل المجالات إلى جميع مناطق قطاع غزة ، معتبرا أن أي مؤتمر لإعادة الإعمار سيكون فرصة للحكومة المصرية لطرح هذه التجربة بمشروعاتها للبنية التحتية الكبيرة أمام الفلسطينيين والممولين الدوليين لإعادة إعمار قطاع غزة وتأسيس قطاعات اقتصاده المختلفة والمتنوعة على أساس سليم من بنية تحتية إنتاجية قوية وذلك اعتمادا على الأيدي والخبرات الفلسطينية في غزة ودون الحاجة إلى تهجير أو نقل الفلسطينيين .

واعتبر هاني الطحاوي أن قطاع غزة الذي يمثل شريط ساحلي بطول ٤٦ كيلو متر مربع وعرض ١٢ كيلو مربع يقدم فرصا لتنمية متعددة القطاعات الاقتصادية مشيرا إلى الاتفاقية التي تم توقيعها مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار في سبتمبر ٢٠٢٣ بقيمة ٥٥ مليون يورو لإنشاء اقتصاد اخضر يسهم بالتنمية المستدامة للفلسطينيين.

وأكد هانى الطحاوي على قدرة الشعب الفلسطيني على بناء بلده ودولته اعتمادا على نفسه وعلى قدراته وخبراته في جميع المجالات الاقتصادية وفي مقدمتها خبرات فلسطينية نادرة في الاقتصاد الأخضر بجميع مجالاته .

وتوقع هانى الطحاوي أن يتم استئناف تطبيق هذه الاتفاقية في إطار الخطوات المقبلة في اعادة الإعمار مع ما تطرحه غزة في ظل الرؤية المصرية لإعادة إعمار القطاع من فرص استثمارية بتكاليف منخفضة مشيرا إلى أن الحكومة المصرية تجري مشاورات مع شركات مصرية لتقييم الوضع على الأرض وتحديد تكاليف إزالة الركام وعمليات إعادة الإعمار حيث أعلنت مجموعة طلعت مصطفى أن تكلفة إعادة الإعمار لن تتجاوز ٢٠ مليار دولار .

واعتبر هانى الطحاوي أن اجتماع قمة الرياض يقدم رسالة تفاؤل للمنطقة العربية تعبر عن اتفاق مزمع حول خطة لإعادة إعمار غزة ، متوقعا الاتفاق حول جميع جوانب عمليات إعادة الإعمار وفي مقدمتها الجانب التمويلي على أن تشارك فيه جميع الدول العربية وأكد على أن نجاح إعادة الإعمار وعدم تكرار حرب الإبادة الاسرائيلية يتطلب الانطلاق في جهود إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧.