الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 02:45 مـ 6 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
وزير الري يتابع جهود تشغيل وصيانة محطات رفع المياه خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية وزير الزراعة يعتمد لائحة لجنة تسجيل سلالات الإنتاج الحيواني والداجني رئيس قطاع الموازنة: التحول الرقمي أنهى التشابكات المالية ورفع كفاءة الإنفاق على الصحة والتعليم محمد مطاوع: خفض الفائدة يعزز الإقبال نحو الاستثمار في العقار.. وتوقعات بتوسعات استثمارية أكبر للمطورين ”كاف” يفتح الباب أمام الدول لاحتضان 4 نسخ من أمم إفريقيا نيوكاسل يعزز خط هجومه بضم فولتمايد سوهاج تفتتح معرض ”أهلاً مدارس” لتخفيف الأعباء عن الأسر وتوفير المستلزمات بأسعار مناسبة الجبلي: فرص واعدة للاستثمار المصري في الصناعات الزراعية الإيفوارية شيماء سيف تخطف الأنظار بخسارة وزنها وتغيير ملامحها تعرف على موعد انتهاء التوقيت الصيفي وبداية الشتوي في مصر 2025 رسميًا.. نوتنجهام فورست يخطف موهبة يوفنتوس نيكولو سافونا نكونكو يرحل عن تشيلسي وينضم رسميًا إلى ميلان حتى 2030

عاجل

اليوم .. البرلمان العربي يجتمع بالقاهرة لدعم فلسطين

البرلمان العربي
البرلمان العربي

تنطلق اليوم السبت أعمال المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، في تجمع برلماني استثنائي يعكس وحدة الصف العربي، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول العربية، ووسط أجواء يطغى عليها الشعور بالمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية.

بقرار حاسم من اللجنة التحضيرية برئاسة محمد أحمد اليماحي، تقرر أن يكون المؤتمر مكرسًا بالكامل لدعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض محاولات تهجيره من أرضه، في لحظة تعتبر مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، يؤكد البرلمان العربي موقفه الراسخ ضد أي محاولات لتصفية حقوق الفلسطينيين.

مشروع الوثيقة البرلمانية العربية الموحدة

وفي خطوة عملية تعكس وحدة الموقف العربي، ناقشت اللجنة التحضيرية مشروع "الوثيقة البرلمانية العربية الموحدة" التي تؤكد على رفض مخططات التهجير والضم، ودعم الفلسطينيين للبقاء على أرضهم، ومن المقرر أن يتم اعتماد هذه الوثيقة خلال جلسات المؤتمر اليوم، لتكون رسالة عربية واضحة للعالم بأسره.

يأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، ليؤكد أن البرلمان العربي ليس مجرد منصة حوار، بل قوة داعمة لصمود الفلسطينيين، وسند في مواجهة الضغوط السياسية والإنسانية، ويعكس القرار بعدم طرح أي وثائق أخرى على جدول الأعمال جدية التوجه العربي في هذه اللحظة الحاسمة.