الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 04:06 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر بالتعاون و”شعبة الاتصالات ” يكرمان وائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي بشاي: خفض الفائدة يرسّخ توقعات التضخم ويواكب السياسات العالمية جولد بيليون تكشف مصير الذهب بعد خفض الفائدة في البنك المركزي المصري

استثمار وبورصة

خبير يوضح تداعيات «حرب الرسوم الجمركية» على اقتصاد مصر والدول النامية

امريكا مصر الصين
امريكا مصر الصين

يشهد الاقتصاد العالمي حالة من التوتر بعد أن أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتيل " حرب الرسوم الجمركية" لترد الصين بفرض رسوم هي الأخرى، لكن ما هو وضع الاقتصادات النامية مثل مصر وغيرها من الدول وسط تلك الضغوط؟

يقول الخبير الضريبي هاني الأشموني، إنه فور إعلان فوز ترامب بولاية ثانية، فقد اتخذ شعار "أمريكا أولاً"، وهذا ما أدى لاتخاذ قرارت تنفيذية فى أول أيام توليه الرئاسة، وهي الخروج من عدة التزامات واتفاقيات كانت قد دخلتها أمريكا من اتفاقية المناخ واتفاقية الضرائب الدولية ومنظمة الصحة العالمية وغيرها ولعل من أهمها هو خرق اتفاقية التجارة العالمية، حيث فرض رسوم على واردات على بعض الدول من أهمها الشريك التجارى العالمى الأكبر وهي دولة الصين.

يرى الخبير أن أي قرارت يتم اتخاذها بشأن حركة التجارة العالمية من الممكن أن تكون في صالح دول أخرى بصورة غير مباشرة، متوقعاً أن يكون التأثير السلبي الأكبر على الصين حيث أن صادرات الصين لأمريكا تمثل ثلاثة أضعاف صادرات أمريكا من الصين

أضاف: لا يمكن القول بصورة عشوائية أن مصر ستجنى ثمار هذا الصراع أم لا، إلا اذا قمنا بتحليل واردات كل دولة من الأخرىومدى قدرة على المنافسة كبديل لكلتا الدولتين

وقال: يجب أن نركز على السلع التي فرضت أمريكا رسوماً على وارداتها منها مثل الأجهزة الالكترونية والسلع الاستهلاكية مثل ( الأثاث، والملابس والأحذية) مشيراً إلى أنه من الممكن أن نحل محل الصين فى بعض تلك السلع ولا يمكن أن نحلمحلها مثلاً فى الأجهزة الالكترونية، كما أنه لا يمكن أن نحل محل الصين، ولكن من الممكن لمصر أن تكون بديلاً فى توريد الملابس والمنسوجات لاسيما أن مصر لديها علامة تجارية ( القطن المصرى) فهو موروث تاريخي، لافتاً لاتخاذ مصر خطوات حثيثه لتطوير مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى

يرى الخبير، أن الفرصة باتت سانحة للتركيز على تصدير الملابس للولايات المتحدة، كما يمكن لمصر أن تكون بديل فى توريد الأثاث،حيث تمتلك مصر مدينة كاملة وهى دمياط الجديدة لصناعة الأثاث، ومن الممكن أن تكون مصر بديلة لكلا الطرفين فى الواردات الزراعية مشيراً في هذا الصدد إلى خطة الرئيس عبدالفتاح السيسي لزراعة 8 ملايين فدان من خلال الدلتا الجديدة ومناطق أخرى.

ذكر الخبير أن فرض رسوم بين كلا من أمريكا والصين من الممكن أن يكون له أثر غير مباشر بشكل إيجابي على التضخم فى مصر يتمثل في انخفاض الأسعار.

يرى الأشموني، أن هناك فرصة استثمارية عظيمة أمام مصر بأن تكون بديلاً لما تنتجه، متوقعاً أن يكون الأثر إيجابياً على الاقتصاد المصرى من تلك القرارات