الأموال
السبت 30 أغسطس 2025 12:41 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مجموعة العشري تتقدم بأعلى عرض للاستحواذ على ”صناعات مواد البناء” المملوكة بنسبة ٤٧.٦١% لـ”جنوب الوادي للأسمنت” مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع

عربي ودولي

الخرطوم تبشر الشعب السوداني بـ”هدية” من جوبا قريبا

 مباحثات السلام الجارية حاليا بين الخرطوم والحركة الشعبية في جوبا
مباحثات السلام الجارية حاليا بين الخرطوم والحركة الشعبية في جوبا

أجواء من التفاؤل تنبعث من أروقة مباحثات السلام الجارية حاليا بين الخرطوم والحركة الشعبية، في جوبا، حاملة "هدية للشعب السوداني"

تفاؤل عبّر عنه الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة التفاوضي السوداني المهندس خالد عمر، بحديثه عن "هدية للشعب السوداني".

واليوم الإثنين، استؤنفت في فندق "بالم أفريكا" بجوبا، مباحثات السلام المباشرة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.

وخلال جلسة اليوم، تسلمت الحركة الشعبية رد الخرطوم على مسودة الاتفاق الإطاري الذي يتضمن ترجمة لإعلان المبادئ الموقع في جوبا.

وقال كوكو محمد جقدول، في تصريح صحفى: "لقد تسلمنا رد الحكومة على الوثيقة الإطارية التي كنا قد تقدمنا بها الأسبوع الماضي، وسنجلس لدراستها والرد عليها في ظرف 24 ساعة".

تعبيد الطريق لسلام دائم

وفيما لم يُفصح جقدول عن طبيعة رد الحكومة السودانية على المسودة، أشار خالد عمر في تصريحات صحفية، إلى أن الاتفاق الإطاري المقدم من الحركة الشعبية "وجد قبولاً عاما من الحكومة".

واعتبره "مؤشراً إيجابياً يمكن الاستفادة منه كإطار متين لوضع اتفاق إطاري لما يليه من اتفاقيات سلام".

وأضاف " لدينا ملاحظات على عدد من المواضيع والقضايا في مسودة الاتفاق الإطاري، سيتم مناقشتها بروح إيجابية خلال الأيام القادمة مع وفد الحركة، من أجل الوصول إلى التوقيع في أسرع فرصة ممكنة."

وأوضح أن الاتفاق الإطاري يعد توسعة لإعلان المبادئ الموقع في مارس الماضي "الذي يؤسس لمناقشة الملفات السياسية والأمنية والإنسانية التي سيتم التفاوض حولها بمجرد التوقيع".

لكنه وصف الأجواء السائدة الآن بأنها "إيجابية ومبشرة"، لافتا إلى أنه سيتم "التوافق حول المسودة والتوقيع عليها كهدية للشعب السوداني".

واعتبر الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي، أن الوصول لاتفاق سلام شامل ومستدام في جوبا هو "اعتذار عن سنوات الحرب التي عانت منها البلاد بسبب سياسات النظام البائد"، في إشارة لنظام الرئيس السابق عمر البشير.

وفي هذا الصدد، عبّر الوزير عن شكره وتقديره العميق لجهود الوساطة تحت رعاية رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، في معالجة كافة العقبات التي تعترض مسيرة السلام في الدولة الجارة.

وفي مارس الماضي بجوبا، وقّعت الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية/ شمال"، على بروتوكول "إعلان مبادئ" ينص على علمانية الدولة ويمهد للتفاوض بين الطرفين.

لكن منذ أغسطس الماضي، تعيش المفاوضات بين الخرطوم والحركة الشعبية بقيادة الحلو، حالة جمود تام، عقب وصول مشاورات غير رسمية بين الطرفين إلى طريق مسدود.

ويتركز خلاف الحكومة بالخرطوم وحركة الحلو، في طرح الأخيرة، على أن يكون السودان دولة علمانية أو إعطاء حق تقرير المصير لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، كموقف تفاوضي لا يقبل التنازل.

في حين ترى أطراف بالسلطة الانتقالية أنه ينبغي اتخاذ قرار حول هذه القضية في مؤتمر دستوري عام.