الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 09:41 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
مستقبل وطن بالإسكندرية يكرم أمير أبو الفتوح تقديرًا لعطائه بدائرة سيدي جابر أسامة ايوب يكتب : النداءات والإدانات الأوروبية والأممية ليست كافية لردع نتن ياهو ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان أوائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات

عاجل

والدة الشهيد عمرو القاضي : إبني وقف ببطولة وصمد أمام التكفيريين

قالت والدة الشهيد البطل "عمر القاضي": "ابنى وقف ببطولة وصمد فى مواجهة التفكيريين، وكان أول من أصيب بالكمين وآخر من استشهد، ابنى كان طول عمره مميز، عشان كده استشهد فى يوم مميز بيوم العيد، ولادنا رجالة مش بيخافوا"، وذلك على خلفية تسلمها هدية الرئيس، بعد ايفاد الداخلية مأمورية لمنزلها لتهنئتها بالعيد.

وأوضحت والدة الشهيد فى حديث سابق لـ"اليوم السابع":"عرفت أربى وأكبر"، هكذا تحدثت عن البطل وشقيقه الذى يعمل ضابط شرطة أيضا، فكنت حريصة أن يكون الاثنين ملتزمين دينيا وخلقا، حيث كان الجميع يشهيد ب "عمر"، وتدينه وعلاقته الطبية مع الآخرين، لذا قال لى الرئيس عبد الفتاح السيسى لدى مصافحته لى أثناء تخرج دفعة جديدة من طلاب الشرطة وإطلاق اسم ابنى عليها: "انت ربيت عمر أزاى كدا؟ ثم قبل رأسي".

تحملت مسئولة تربية عمر، خاصة بعدما رحل عنا والده، وهو طالب فى الفرقة الثانية بكلية الشرطة، واجتهد وتخرج، وكان حريص على تحقيق حلم والده، أن يكون ضابط شرطة مشهود له بالكفاءة والخلق.

الأم تتحدث عن ابنها بعد وفاة زوجها، بصوت ممزوج بالأسى: فرحنا جميعا لدى تخرج عمر وعمله بالأمن المركزي، وكان خوفى عليه لا يتوقف، خاصة بعد اصابته فى إصبعه، وكتفه فى بعض الماموريات ، لكنه كان "راجل بمعنى الكلمة" وبطلا منذ نعومة أظافره حتى استشهاده.