الأموال
الجمعة 29 أغسطس 2025 05:26 مـ 5 ربيع أول 1447 هـ
الأموال رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرماجد علي
ميدك للاستثمار والتسويق العقاري تطرح فرصًا استثمارية جديدة بمشروعات سفنكس ووادي الملوك شعبة الأدوات الكهربائية : تراجع التضخم مع تأجيل رفع الدعم عن الوقود والكهرباء يسمح بخفض الفائدة جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية إي آند مصر و ”شعبة الاتصالات ” يكرمان وائل الشهادة الإعدادية من أبناء الصحفيين الرقابة المالية تبحث مع اقتصادية قناة السويس فرص التعاون في سوق الكربون الطوعي «الشباب والرياضة» والرقابة المالية يطلقان مسابقة لتعزيز الوعي المالي ومكافحة الاحتيال تباين أداء مؤشرات بورصات الكويت والاردن بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي البحرين وقطر بختام التعاملات تباين أداء مؤشرات بورصتي السعودي ومسقط بختام تعاملات الاسبوع تراجع بورصتي تونس والمغرب بختام التعاملات د. رضا لاشين: خفض الفائدة خطوة مدعومة بانحسار التضخم وتعزز النشاط الاقتصادي بشاي: خفض الفائدة يرسّخ توقعات التضخم ويواكب السياسات العالمية

عاجل

نقص الدواء يثير غضب نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى

تٌعد ظاهرة  نقص  الدواء فى مصر واحدة من أكثر المشكلات التى تهدد الإستقرار الداخلى فى المجتمع المصرى ،وذلك لكون الدواء منتج استراتيجى لايمكن الإستغناء عنة من قبل الأفراد او الدولة  ،ويعتبر الدواء هو الشق الثانى والأكثر أهمية فى تقديم الخدمة العلاجية بعد التشخيص والجراحة ،وعملية توفير الدواء فى المكان والوقت المناسبين مهمة اساسية من مهام الدولة وتقصير الدولة فيها يؤدى إلى حدوث العديد من المشكلات الإجتماعية ككل والصحية بصورة خاصة .

ومن الملاحظ تكرار الأزمات الدوائية بصورة شبة مستمرة بسبب نقص أو اختفاء إحدى الأدوية الأساسية من السوق الدوائى  مع عدم توافر بدائل له تقوم بنفس عملة الوظيفى .

وتعانى مصر فى الوقت الراهن من أزمة دوائية السبب الأساسى فيها هو إختفاء حوالى 250 صنف دوائى ومنها العديد من المضادات الحيوية ،الفيتامينات ،أدوية العيون والجلطات والكلى و،إضافة إلى أدوية الأمراض العصبية والنفسية .

مع العلم إن 10% فقط من الإحتياجات الدوائية يتم إستيرادها (فى شكلها النهائى )من الخارج ومن امثال تلك الأدوية الأنسولين ، أدوية علاج السرطان ،البان الأطفال, وعلى الرغم من قدم صناعة الدواء فى مصر والتى تتجاوز أكثر من سبعين عاماً إلا أنها تقتصر على صناعة الدواء فى صورتة النهائية دون العمل على إنتاج المواد الخام داخل مصر حيث تستورد مصر أكثر من 85%من المواد الخام الدوائية من الخارج وتصل نسبة الأدوية المتاحة فى الأسواق المحلية والتى تعتمد على استيراد المواد الخام اللازمة لعملية انتاجها من الخارج إلى 90%  وتتعدى ذلك مع توالى الأزمات الدوائية ،وقد تداول العديد من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعى (السوشيل ميديا) أخبار نقص السلع الدوائية سواء المستوردة او محلية الصنع ،ولعل ابرز تلك الأخبار التى لفتت الأنظار إلى خطورة القضية واحتمالية تفاقمها هو  نقص المحاليل الطبية من الأسواق خاصة بعد نفى وزير الصحة الحالى وجود أزمة وتأكيد المستشفيات ونقباء الأطباء فى العديد من المحافظات على وجود الأزمة وخطورتها ،ولم تقف الأخبار المتداولة عند حد المحاليل الطبية فقط بل تجاوزت ذلك وأكدت على نقص العديد من المراهم وقطرات العين التى قد يٌودى نقصها إلى فقدان المرضى لبصرهم خلال مدة لاتتجاوز الإسبوع .

ومع تفاقم أزمة الدواء التى تعانى منها مصر حالياً أطلق نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى هاشتاج #ارفعوا _الحظر_ عن استيراد_ الدواء وقد تصدر الهاشتاج قائمة الأكثر تداولاً  فى مصر  بعد تدشينة بساعات قلية مما يؤكد على  حالة عدم الرضا والسخط المنتشرين بين أفراد المجتمع المصرى بسبب نقص العديد من الأدوية المهمه وفى مقدمتها أدوية علاج السرطان للأطفال.

بينما نفى المسؤولين وجود حظر على استيراد الدواء من الأساس مؤكدين أن سبب الأزمة الرئيسى هو تحرير صرف الجنية ( تعويم الجنية ) فى مقابل العملات الأجنبية الأخرى ،حيث تسبب ارتفاع سعر الدولار إلى الضعف  بعد قرار التعويم إلى رفض  الشركات المستوردة لسعر البيع القديم ،وهو ماقابلته  الحكومة بالرفض خاصة مع ارتفاع اسعار الدواء منذ ما يقل عن شهرين   .وفى حل تلك الأزمة اقترح العديد من الصيادلة ضرورة تغير الثقافة العلاجية لدى المرضى والعمل على زيادة الوعى الدوائى بوجود بدائل  للعديد من الأدوية المستوردة وتطوير طرق الصناعة بإستخدام التكنولوجيا الحديثة فى عملية انتاج الدواء وتوفير المواد الخام سعياً للإكتفاء الذاتى من السلع الدوائية،وأكد العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعى على ضرورة تدخل الدولة فى عملية استيراد الأدوية والمواد الخام من الخارج لتتمكن من تقنين سعر الدواء ولتفادى حدوث أزمات أخرى .